الاحساس بأن الناس لاتراعي شعور الآخرين يدعو الى الألم واليأس من الحياة فقل ما نرى من يواسي الآخرين ويحفزهم على الاستمرار بالحياة والرفع من معنوياتهم وكأن العاطفة أصبحت عملة نادرة
فهناك نجد الأقرباء والأهل والأصدقاء يتحاذفون بالكلام المبطن والمباشر لمن ثقلته الأيام بالمرض والعياء والهموم بأنه يجب أن يموت أو أن يذهب ليبتعد عنه بطلب رؤيتهم لأنهم يعتبرونه منه وتضيع لوقتهم عند زيارته وانه لايستحق منهم العطف وحسن المعاملة
وهناك نرى سوء المعاملة من اصحاب المهن الطبية كالممرضين والأطباء فهناك من يستخدم عدم الاهتمام مع المرضى والضعفاء منهم نفسيا كالوسواسيين والحساسين بجرحهم معنويا أو تهديدهم باللجوء للبتر والقطع وتركيب الأطراف الصناعية لهم وربما الاضطرار الى اجراء عمليات غير ضرورية وذلك لمجرد التهديد فقط كنوع من المداعبة البايخة
وقد تكون هذه الحياة صعبة لمن تعود ان يعيش وهو يحترم غيره ويودهم ويودونه حر مرفوع الهامة لا يهاب لومة لائم ان يعيش منكسر ومذلول لمن يزوره ويمن عليه او تحت رحمة من لايوجد بقلبه رحمة فيفضل الموت وينهار ويتحطم معنويا ويتمنى ان يعطف عليه احد او ان يزوره دون ان يشمت او يجرح شعوره
فاذا وقع الجمل كثرة سكاكينه
=======================
كتبها mr-fouz في 11:16 مساءً ::
الاسم: mr-fouz
